الأربعاء، 3 نوفمبر، 2010

حرشة نسائية

كانت تسير في احدى الشوارع... وشعرت بتلك الخطوات التي تلاحقها ... دخلت مسرعة الى السوبر ماركت .. بعد خروجها وجدت من ينتظرها ..مراهقة رائعة الجمال
اخبرتها بأنها معجبة بها وهي تراقبها منذ زمان ..
تحرش شاب بشابه سمعنا به لكن شابة بشابة اخرى قله مانسمع عنه ..
المرأة اخبرت الشابه الصغيرة بانها متزوجة وليس لديها ميولات للجنس اللطيف
نعيش ونشوف ونضحك ونبكي والاهم ان لانستسلم

بالتأكيد ان من سيقول ان هذه العادات دخيله علينا من الغرب.. فنحن كل شيء لايعجبنا نرميه على الغرب.. عيد الحب بدعة .. والمثليون نحن براء منهم .. امرأة تفتح الشموع لزوجها وتتعطر له ..بدعه غربية غريبة وخارجه عن طور عاداتنا وتقاليدنا ..

العادات الغريبة التي بدأنا نراها اليوم او نستطيع القول انها بدت اليوم بالظهور هي موجودة لكن اليوم وعلى مايبدو ان الساحة قد اصبحت نوعا ما اكثر حرية من ذي قبل ..

وحتى العادات السيئة المكتسبة فهي وان لم توجد لدينا فقد وفرت لها الظروف لكي تأخذ حيزا لها .. تقبلنا لها يعني انها موجودة لكن لم يفسح لها المجال الكاف لتظهر ..

نحن نمنع انفسنا احيانا كثيرة من مشاهدة ظواهر هي موجودة وان امتننعنا عن رؤيتها وبعد فترة نضطر الى ان نرى لاي سبب كان وننبهر ونتفاجىء يارب مالذي يحدث هنا .كل شيء تغير عادات غريبة دخيلة .. لانريد ان نتحدث عن العمليات الانتحارية فهي دخيلة على الغرب لكن الفرق ان الغرب يعالج المسألة ما ان لم تعجبه بعقلانية اما نحن فنهاجم الحالة ونحاول قمعها بأساليب غير متزنة تجعل منها اخيرا متراكمة ومتشابكة ويصعب حلها ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق