الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

الي ماياخذ من ملته يموت بحسرته

مثل طالما وسمعت به وخصوصا عندما يكون الحديث بشأن الخطوبة والزواج .. اعتقد ان هذا الامر لايقتصر على الزواج فقط بل يتعدى .. فمن يعيش وسط ملة تختلف عنه سيعاني .. ومن يكتب في مكان سياسته معارضة لأفكاره ستفقد الكلمات مغزاها ..

هو عمق الاختلاف .. بين شيء وآخر .. بالنسبة للزواج فقد ينتهي بالفشل وتفكك اسري وتهجول اطفال .. اما عن المجتمع والخروف الاسود الذي يتوسطه فلاتختلف المسأله فهو يبقى مختلفا .. الا وان بدا يغير من لونه وطباعه ليظهر بشكل لايختلف عن الخرفان البيضاء .. منهم من يقرر استعمال الاصباغ الصناعيه فنجده بلون ابيض وغير مختلف عن الباقيين لكن مع مرور الوقت ربما بسبب الامطار الغزيرة او بسبب نوعية اللون الرديء .. اوربما ان الاخير لم يجيد وضع هذه الصبغه بالصورة المطلوبة فسرعان ماسينكشف لونه الحقيقي ... الاخير قد يغير لونه لانقول جذريا لكن قد يسعى الى ان يجعل لونه مثل الاخرين ربما بعمليات تختلف ..
ان يكتب انسان صاحب فكر ما .. فكر ليكون حر .. فلابد ان نقول هنا بأن المقال ستعطى قيمتها الحقيقية ما لو وضعت كلماته في المكان المناسب .. فللكلمة الحره يستوجب وجود مكان حر يكفيها لكن ان نضع هذه الكلمة وسط قنينة مغلقه فستختنق وستفقد معناه فقط في تلك القنينة لكن لو خرجت فلا بد للهواء الطلق ان يعيد لها تلك الروح التي تحملها والمعنى الذي تسمو به...
من يرى ذلك سيتشائم وقد يقرر الاعتكاف .. لكن الكلمة الحره قويه وان اختنقت فلابد من وجود شعاع سيصل ويقاوم الجراثيم التي حوله وقد يقتل بعضها بحرارة مصداقيته .. لكن رغم هذا تبقى الكلمة الحرة محتاجة الى مساحة واسعة فيها رحابة تقبل .. فيها احترام متبادل.. قارئ فاهم .. فهنا ستثبت وجودها بقوة وليس ذلك فقط بل ستغير ولو جزء من واقع مرير ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق