الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

رجل على حائط غرفتي

صرخت وبكت .. ارتدت حجابها وتنقبت وخرجت صارخه ساعدوني انقذوني .

الناس مابكي ماذاحدث معكي ومن هو الرجل ,وكيف دخل الى غرفتك ..

وهل اقدم على اذيتك او سرق شيء منك..

المرأه مستمره بالبكاء الى ان اخذت بيدها امرأه وجلست معها لتهدءها ومن ثم رافقتها الى مركز الشرطه القريب من منزلها ..

بدء بأستجوابها احد افراد الشرطه بأخذ المعلومات اللازمه

الشرطي متى دخل الرجل وهل كنتي لوحدك

السيدة دخل في الليل حين كنت انتظرزوجي ليعود بعدانتهاء عمله المساءي .

الشرطي كيف دخل الى الغرفه ومن اين

السيده الرجل دخل من الشباك رأيته بعيني

الشرطي اعطينا مواصفاته وماتذكرين من ملامحه

السيده نعم انه كان قصير وصغير الحجم فمه كبير ونظر الي بنظره ارعبتني كونني لم اتعلم ان ابقى مع رجل غريب ابدا في غرفة واحدة...

فجأه صرخت المرأه قائله هذا هو الرجل يقف اسفل ضوء سيادتك اعتقله بسرعه,

التفت الشرطي ولم يجد على الحائط سوى ابو بريص كما يقال عندنا في العاميه....""

منذ طفولتي وانا اسمع من حولي يقول ان الابو بريص او الام بريص (الوزغ)لاتضحكون عباره عن رجل والى اليوم اسمع الاطفال واجيال المستقبل يرددون نفس العباره وسبحان الله

طبعا الابو بريص ليس رجل فحسب بل يصفه البعض بالعميل واخر بالزنديق..

هناك تعليقان (2):

  1. ههههههههههه
    قصة ممتعة حقا أضحكتني أضحك الله سنك
    تحياتي

    ردحذف
  2. ذكرتني هذه الحكاية.. بزمن الطفولة
    حيثُ على من يقتل (الوزغة) أن يتوضئ هههه هكذا كانت تقول لنا جدتي!
    وكانت تقول (يا وزغه يا وزغه.. وزغش البين!) وكنا نردد ذلك عندما نرى الوزغ!!

    كل التحية

    ردحذف