الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010

سذاجة القوانين الاوربية ام ماذا؟



اليوم انتهت احدى جلسات محاكمة الزعيم اليميني الهولندي كيرت فيلدرز .. والمتهم بتهمة التحريض على الكراهية والتمييز ضد المسلمين ..

لسنا بغرض الحديث عن المحاكمة وعن النتيجة المتوقعة لكن لماذا نرى اليوم مثل هذه المحاكمات ومن المسؤؤل ؟

هل دول اوربا مسؤؤلة ام المسلمون هناك ..

المسلمون يتكاثرون في هذه الدول من المذنب؟؟؟؟؟؟؟؟

المسلمون يهاجرون الى هذه الدول من المانح؟؟؟؟؟؟؟؟

البعض من المسلمين يحرضون على الكراهية ومن على اراضي اوربية من المسؤؤل؟؟؟؟؟؟

اوربا احتضنت هؤلاء المهاجرين وشملتهم بقوانينها فالاجنبي يأكل مثل الاوربي ويلبس مثله .. وفرت له فرص معيشة كالاوربي لكن ما لم يحسب حسابه وماتغافلت عنه الجهات التي نصت تلك القوانين بأن القوانين لايمكن ان تطبق بهذه السهولة ..

فعقل المواطن الاوربي قد نقول بأنه عدى مرحلة النضوج ليتقبل ويعيش في ظل مثل هذه القوانين لكن العقل العربي المهاجر والذي ولابد من قول ذلك انه لازال يعيش ضمن صراع التأقلم في ذلك البلد وضمن نطاق البحث عن موطن جديد لم ينضج بعد .. وخصوصا تلك الفئة التي عاشت حياتها سابقا ضمن حدود ضيقة جدا ..

مايحدث في يومنا هذا .. ان من يأتي للدول العربية وكله رغبة في ايصال القانون او الصوت العلماني ستكون المسأله بالنسبة له شاقة ليس لكون المجتمع منغلق بل لكون عقول ذلك المجتمع منغلقة بأفكارها ولفك هذا العقدة سيلزمه وقت طويل وربما لاينجح . العكس يحدث في دول اوربا ..فالعقل العربي هو من ذهب ليكون تحت رحمة القوانين العلمانية رغبة منه في تغيير نمط حياته او مجبرا على ذلك .. فهنا ستكون المسأله صعبة ايضا فالعقل العربي نفسه ذلك العقل المنغلق بافكاره وطريق الرحلة لم يغير بذلك شيء لكن مايحدث انه اليوم في ساحة اوربية ومجتمع يؤمن بتلك القوانين وسيكون هو النقطة التي ستتعثر وستلاقي صعوبة لتثبيت نفسها في مكان وسط ذلك المجتمع ..

ان يغير المواطن العربي وهو بذلك العقل نفسه ستكون المسأله معقدة .. ادخال بعض التغييرات على القوانين الاوربيه سيشكل عائقا امام المبدأ العلماني .الذي لايريد ان يفرق بين فئة واخرى .. فأي تغيير يطرأ لابد وان يشمل الجميع لكن ان يكون محدد لفئة معينة هنا ماسيصعب تطبيقه .. فما هو الحل ؟؟؟؟

بعد ماوقع الفأس في الرأس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق