الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

اعتذر للحسين (ع ) واستغفر الله عز وجل

قد يكرهني البعض من الان وصاعدا .. لا بل غضب الله اتي لامحال .. نعم انا كفرت .. هذا ماقاله زوج صديقة لي .. انا كافرة .. بالتأكيد سينتابكم الفضول بماذا كفرت ..
نعم قد اتصلت قبل عدة ايام بصديقة لي لأبارك لها عيد ميلادها .. وهنا الصاعقة الكبرى .. كيف لي ان ابارك لها عيد ميلادها واليوم دفن الحسين عليه السلام ..
لااريد الحديث على الحسين عليه السلام فايمان الاشخاص بالنسبة لي اعتبره مسألة شخصيه وليس لي ان احكم على فلان كونه يؤمن بكذا ديانة او بمعتقد ما .. لكن صديقتي قالت كيف لي ان ابارك لها عيد ميلادها وكانت غاضبه ... اما زوجها الاخر والذي يستنكف رؤيتي بلا حجاب فيعتبرني كافرة .. ماذا سيقول لو رأني بملابسي اليوم غير السوداء ... على اي قائمة سيرمي بي ..
طبعا مراسيم الحزن على الحسين عليه السلام كانت ستكون جميلة لو اقتصرت على امور بسيطة كزيارة الدعاء والصلاة وزيارة الضريح ما ان سمحت الظروف ..
لكن اليوم نرى افواجا تترك ابنائها واعمالها وكل شيء خلف ظهرها لتذهب للزيارة مع العلم ان الظروف في العراق سيئة لدرجة تجعلنا من التأني بمثل هذه الزيارات .. لكن ما عسانا نقول فمن يموت في مثل هذا اليوم شهيدا وهل هناك افضل من الشهادة !!!!!!!!!!
نأتي للمدن فهي حزينة الرايات السوداء تعمم في ارجاء الاحياء .. ياويلها من لاترتدي السواد .. وياويلها من تضع احمر الشفاه ..
التطبير اسوء عادة رأيتها بحياتي بل اكثر العادات تخلفا .. فهناك مثلا الهندوس والذين يرمون بأطفالهم الرضع من الاعلى تيقنا بان الحظ سيحالفهم والصحة .. لكن ماذا يفعل بعض الشيعة اليوم لا اقول بل اترك الصور لتقول فما عسانا ان نقول الا الكبار طبروا انفسكم كما تشاؤؤن لكن الاطفال ماذنبهم ؟؟؟؟؟؟ هل هناك اكثر من هذا الجهل هل هناك ابشع من هذه الجريمة؟؟؟؟؟
.

هناك 8 تعليقات:

  1. حنان

    أنت رائعه وجريئه وشجاعه وموضوعيه وواقعيه لأبعد الحدود ... أنا لا أريد الخوض في صراع المذاهب ومعتقداتها ولكن ما كتبته في هذا الادراج ليس تدوينه بل حروف ثائرة على أسباب تأخرنا بين الامم .

    حقا أبدعت .

    كل الود

    ردحذف
  2. الايمان والاعتقاد مسألة شخصية بين الله وعبده
    ولكل قناعاته ومعتقاداته
    ولا تظني انهم يقومون بذلك دون ان يكون لهم زاد النقاش والحوار والاقناع
    هي مرحلة وفترة زمنية في عصرنا الاسلامي فترة مخاض بعد عهد الخلفاء الراشدين ولدت هذا الانقسام في صفوف المسلمين
    وكل مازاد عن حده انقلب الى ضدة
    والظواهر السلبية لم تخلو لا من هذا الجانب ولا من ذاك
    فلابد من توحيد صفوف الامة ما دام المعبود واحد وصاحب الرسالة واحد وما عداه فهم اناس غير معصومين من الخطأ
    تحياتي

    ردحذف
  3. لا اله الا الله محمد رسول الله
    ايه اللي احنا بنشوفه هذا
    وهل هذا سيطهر ما فعلوا
    انا لا اعلم ولكني سعيده بشيء
    اني عرفت انك عراقيه
    دامت الصداقه وبارك الله فيك

    ردحذف
  4. الكريم اشرف ,, شكرا كلماتك الطيبة .. اعتقد انه الطبيعي ان نثور عندما نرى مثل هذه الصور ومن لايتأثر بذلك فنستبعد منه ان يكون انسان .. شكرا حضورك الراقي مع التقدير

    ردحذف
  5. عزيزتي شهرزاد . ليخطأوا بحق انفسهم انهم يجرون غيرهم للتهلكة وبالتأكيد وان كانت حقبة وان كان الانسان غير معصوم فعلينا عدم السكوت .. والمصيبة الكبرى اننا لانتطور بل نعود لو هناك امل بالتطور لكنا قلنا الحال سيتحسن لكن على مايبدو ان الامور تسوء اكثر فأكثر ففي السابق لم تكن مدينتي هكذا ولم يكن الناس الذين اعرفهم هكذا اليوم كل شيء تغير . الحسين عليه السلام لايمكن ان يقبل بهذا وان قبلنا فنحن نهينه ولانتقبل اي اعذار فالخطأ خطأ والصح صح وهنا لايصح الا الصحيح فالشيعة مخطأوون مخطأوون .. شكرا حضورك الشذي مع اطيب الاماني

    ردحذف
  6. عزيزتي كارولين هذا جزء من واقع نعيش وتعيش مله معينة من بني البشر .. يسعدني حضورك الدائم وتشرفني زمالتك بالتأكيد .. تحية معطرة بعطر الرافدين لك ومساءك خير

    ردحذف
  7. حقيقةً أيتها الحقيقة..
    وأنا ابنُ هذه البيئة..
    أرى الكثير من السخافات.. فأنا أعلمُ بما يحدث بشكل قريب، ولا أتفق مع الكثير من الخرافات والجنون، وأنواع الغباوات الممارسة في يوم عاشوراء!!

    وللأسف.. فالحسين المبدأ أو الحسين القضية تحول في عقول العديدين إلى حسين الشخص المدمى والمقطع بالسيوف، والمرمي بدون كفن، ودون دفن!

    والحماقة الكبرة أن يمارس البعض حقهم المزعوم على أطفالهم بتطبيرهم!!
    أنا رغم أنني لا اتفق مع التطبير ولكن لا دخل لي في حرية الشخص! هو يريد أن يطبر ليفعل.. هذا ما دمت حريته لا تتعدى على حريتي أو حرية الأخرين!
    ولكن.. أن ينذر البغض أطفالهم لممارسة عمل هكذا فهذا سخف وغباء.. ما دخلُ الطفل في خرافاتنا؟

    عندما اتحدث مع البعض في بعض ما يقولهُ (قراء التعزية) تجدهم يثورون!
    بل المسألة أكبر ُ من ذلك، فحتى صاحبُ النهج اللا خرافي.. عندما يطرحُ تصحيح لواقع الحركة الحسينية التي حرفة بسبب قراء التعزية يصبح هذا الشخص المصلح منحرف وضال!!..

    حقيقةً ماذا أقول! والكلام يطول!

    تحياتي لهذا الطرح

    ردحذف
  8. هذا شرف للطفل وللشاب وللكبير ان يطبر هامته يوم عاشوراء فهو ليش افضل من زينب الحوراء التي ضربت رأسها بالعمود عندما رأت راس ابا عبد الله الحسين اذا كنا نحن متخلفين فما لكم لا تتطورون وترتقون بالعراق لاقصى الدرجات ولكن كيف اهااا انا اعرف كيف بخلع الحجاب وانتشار الشذوذ بين الناس والفساد الاخلاقي بين الشباب والجانب الاخر معروف بالفساد وعدم الحياء اذا اردتم ان ترتقو بالعراق فاحترمو الناس وتقاليد الناس فانا لم نعترض على الدراويش وغيرها مما تفعلون ولم نعترض عليكم عندما تصومون يوم عاشوراء وتحتفلون بمقتل الحسين .

    ردحذف