الخميس، 1 أكتوبر، 2009

الاسلام تحت شعار العلمانية

المسجد: القائد إبراهيم ,مدينة الاسكندريه .عدد المصلين . مليون مصلي .صوره ارعبت العالم

لو نركز على ما حدث في الاونه الاخيره لوجدنا ان الكثير من المسلمين بدأو وبصوره ذكيه وبعيده عن العنف تثبيت انفسهم في الدول الاوربيه..

العيش تحت شعار العلمانيه يبدو انه ورغم سلبياته بالنسبه للمسلمين له ايجابيته التي لو استغلت بذكاء ستجعل من العلمانيه مظلة حمايه للمسلمين وهذا ماينكره البعض ..

الاستغلال الذي لاحظناه في الفتره الاخيره يجعلنا نقف ونرى مايحدث في الدول الاوربيه التي وبعد فتره طويله من الصراعات بدات بالتراجع البطيء فالاديان بدأت بأخذ حيزا اكبر من قبل ..

فالمساجد باتت بتزايد فبين حين واخر نسمع ببناء جامع .. وزرع شجره مسلمه في الاراضي الأوربيه قد تساعد بنمو غابه في المستقبل .. لو نرجع لماذا يسمح للمسلمين ببناء مساجد لوجدنا انهم اعتمدوا على القوانين العلمانيه التي تدعو بالتعامل مع الاديان دون اي تفرقه ..

وبما انه نحن نعيش في زمن الرموز فهي التي تعطي انطباعا كبيرا على الاديان سنلاحظ ان العلمانيه دعمت نشر الأديان فالمسيحي واليهودي يسمح لهم بأرتداء الرداء الذي يمثل دينهم واداء العبادات ايضا .. والاسلام رغم الضيق الذي حول عنقه .. بدأ وببطئ الحصول على هذه الحقوق صحيح ان مانسمع ليس بالكثير الا انه يعتبر البدايه فقبل فتره سمعنا بالشابه التي رفعت قضيه بشأن السماح لها بأرتداء الحجاب اثناء فتره تطبيقها بأحد المدارس وقد حصلت بالفعل على الموافقه من المحكمه وسمح لها بأرتداء الحجاب وهذا جاء اعتمادا على حرية اختيار الوظيفه وهو من قوانين العلمانيه ... اضافه الى الحكم الذي صدر قبل عدة ايام حين اصدرت محكمه المانيه الحكم بالسماح لطالب مسلم في الثانويه باداء الصلاة في المدرسه في فترة الاستراحه ... رغم ان الحكم قد يضايق الكثيرين الا انه تم تطبيقه . فالمدارس اصبحت ليس لتعليم الدين بل لتطبيقه ايضا فصلاة طالب مسلم في المدرسه يشكل خطرا كبيرا على العلمانيه فطلاب المدارس وهم اكثر تقبلا لكل جديد سيتقربون الى الدين الاسلامي بصوره تلقائيه وبعيده ايضا عن اي عنف فالقانون يحمي المسلم طالما سمح له بأداء الصلاة ولايحق للاخرين التجاوز عليه .

الرموز الدينيه اصبحت الاساس في الاديان فمن يرتدي الصليب انه مسيحي ومن ترتدي حجاب يعني انها مسلمه فالرموز لها صله لايمكن اهمالها ...

فأن قالت سيده انها مسلمه وهي لا ترتدي الحجاب وجدنا المقابل يقول لها وبصوره تلقائيه لماذا لاترتدين الحجاب فالمقابل وجد ان الاسلام بالنسبه للمرأه مرتبط بالحجاب .. الخوف هو ربط الرجال باللحى الطويله وسنرى الرجال يطلقون لحايهم ونصبح كأننا في افغانستان. او باكستان ...

محاربة الاديان اصبحت تعتمد على هذه الرموز ونشرها فاي من هذه الرموز لها الغالبيه تعني ان الدين هو المتقدم وبما ان المسلمين يعيشون في دول اوربيه قوانينها علمانيه فسنجد ان لهم من الفرص اكثر من معتنقين الاديان الاخرى في الدول العربيه فعندنا نجد ان الجاليات المسيحيه واليهوديه على سبيل المثال مظلومه وهناك من هدد بالقتل والطرد . هنا نلاحظ الفرق الكبير والدليل الاكبر الاول على ان الدول الاسلاميه متشدده وتضيق على نشر الاديان وماتسعى لنشره هو الدين الاسلامي فقط .والثاني هو ان العلمانيه لاتمنع الاديان ولاتلغي الاديان بل تساعد على حمايتها فالمسلمين في اوروبا باتت حياتهم افضل من المسلمين في الدول العربيه فهم ينعمون بالحريه والديمقراطيه وحرية اختيار الاديان عكس الذي عندنا ... فنلاحظ ان المسلم يعتبر كافر لو اعتنق دين اخر .. لكن في الدول التي تعيش بظل العلمانيه نجد ان للشخص الحريه في اختيار الاديان وهنا نجد انه ودون اي مخاطر ان المسيحي او اليهودي يعتنق الاسلام وهنا ايضا معتمد على القوانين العلمانيه ...

اضافه الى ذلك فالسماح للمعتنقين الاديان الاخرى بالدخول الى المساجد وهذ ا ايضا نوع من الحريه يجعلهم اكثر اطلاعا على الدين الاسلامي ونقطه ايجابيه للأسلام بعكس ماعندنا فعندما يدخل شخص من ديانه اخرى الى مسجد نجد انه دنسه ..

الموضوع فيه سلبيات كثيره لكن لو استغل بصوره صحيحه سنجد العكس ..

والاسلام سيصبح هو اول الاديان واوسعها انتشارا وخصوصا لو بقيت قوانين هذه الدول كما هي وهذا مالانستغربه عندما نلاحظ الاحزاب اليمينيه في الدول الاوربيه تحارب الاسلام لانهم يشعرون بما سيحدث مستقبلا .. فالاسلام اصبح يرعبهم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق