الخميس، 25 مارس 2010

سافرة وافتخر





اين هي المرأه لنفتخر بها؟



قبل فتره تكلمت عن صديقه لي تركت الحجاب بعد تجربه لعدة اعوام .. صديقتي قررت ارتداء الحجاب بعد متابعات مستمره لأحاديث عمرو خالد ..

صديقتي واجهة الكثير من الاتهامات كونها نزعت الحجاب .. تصدى لها الكثير الا انها وقفت بوجه الجميع دون حجاب وفخوره بذلك ..

نعم هي دون حجاب ولاتختلف عن المحجبه الا بشيء واحد وهو انها قويه وشجاعه قررت عدم الاطاحه بعقليتها وفكرها .. انا شخصيا اعتبر الحجاب مسأله شخصيه ولكل الحق بفعل مايشاء بجسده ..

ما اثار غضبي هو وصف احدى النساء لصديقتي بالزانيه حين عرفت انها تركت الحجاب ...سيدتي المحجبه انتي تتهمين غيرك بالزانيه ! هل تملكين ادله ام ان كونك محجبه يعطيك من الحقوق لتتعدي على حقوق غيرك ..

لا سيدتي المحجبه كما تفتخرين بأنك محجبه ستفتخر الغيرمحجبه(( السافره)) بنفسها وسترفع رأسها دون حجاب لتثبت للعالم انها قويه وضد قمع الحريات .

بعيدا عن النصوص الدينيه والمختلف في تفسيرها .. لننظر الى الواقع ونسأل انفسنا

هل المرأه الغير محجبه غير خلوقه وغير مؤدبه مقارنة بالمحجبه ؟

هل يمنع الحجاب المرأه من القيام بالمعاصي ؟

هل ظهرو شعر الرأس شيء مثير ومغري فعلا وأن , لماذا لايغري شعر الرجل المرأه؟

ام ان القاعده تنطبق علينا كون الرجل العربي لاينظر للمرأه الا وفي باله الجنس!

هل كل امرأه محجبه تصلي؟

وهل عدم ارتداء الحجاب يمنع الصلاة؟

ويبقى السؤال الاهم ايهما اهم الصلاة ام الحجاب؟ ا والمفترض ان الصلاة هي العباده التي تقوم اخلاق الناس وتهديهم للطريق الصحيح

عندنا الاهل يضغطون على المرأه ويجبروها على الحجاب وقد تكون لاتصلي .. انا ضد الفرض لكن لو افترضنا انكم تريدون الحجاب لابنتكم الم تفكروا ان تنصحوها بالصلاة اولا .. فرضكم الحجاب لايعني الاشيء واحد وهو انكم تبحثون عن مظاهر لا اكثر وتتجارون بأبنتكم لأجل رفع شعار التدين . فالوالد يريد ان تكون ابنته بأحسن صوره امام زملائه وعندما سيسأله احد ما ان كانت تصلي ستتلعثم عنده الكلمات وسيخبئ وجهه كالنعامه

نحن نقول ان المرأه نصف المجتمع ومربيه للنصف الاخر .. ونسينا او تجاهلنا من هو الذي وضع نفسه كوصي على المرأه ليربيها

عندما تتكلم المحجبه عن نفسها تقول انا محتشمه وكل من يراني يحترمني . يعني المسأله تتعلق بمن حولها واحترامهم لها يعني لو انها تركت الحجاب ستكون غير محترمه هل هذا مقبول ..

احترام الاخر لاياتي الا حسن الاخلاق والنيات .

ملاحظه للمحجبات دون نقاب في الغد سينتشر النقاب وستعتبرك المنقبه غير محتشمه كما تعتبرين اليوم السافره بغير محتشمه

ألبقره الحسناء

القناعه كنز لايفنى .. قصه قصيره عن البقره السعيده !

كانت البقره السعيده تعيش في احدى المزارع .. مالك المزرعه كان يحسن معاملتها كما زوجته ..

المالك كان حريصا كل الحرص على مزرعته واملاكه وكان شخصيا يتولى مهام ادارتها اضافه الى زوجته ..

البقره كانت بعد كل وجبة طعام تجلس وتترقب حياة مالك المزرعه وزوجته التي كانت دائما في قمة السعاده فزوجها مالك المزرعه كان يعاملها معامله تستحقها كأمراه

كان يحترم كيانها كمرأه ولم يفكر يوما بأن يعاملها كقطعة اثاث .

البقره رغم سعادته وحياتها الهنيئه كانت تتمنى وحلم حياتها ان تكون يوم امرأه لتتذوق طعم السعاده كزوجة مالك المزرعه

يوما من الايام وبعد وجبة الطعام المعتاده سمعت البقره صوت ينادي شبيك لبيك عبدك بين ايديك نظرت هنا وهناك وشاهدت المارد

شبيك لبيك عبدك بين ايديك

لك ان تختاري ثلاثة امنيات

البقره

الامنيه الاولى اريد ان اتحول الى امرأه حسناء

الامنيه الثانيه اريد ان التقي برجل ليكون شريك حياتي

الثالثه لننتظر لنهاية القصه

بعد تححق الامنيه الاولى تحولت البقره الى امرأه فاتنه

وبالنسبه للامنيه الثانيه في مشوار قصير صادفت المرأه الفاتنه الكثير من الرجال ووقعت بشباك احدهم لكن كيف كان ؟

كان حب من النظره الاولى

بعد الزواج

اكتشفت الحسناء ان الزوج انسان مهزوز الشخصيه

فرض عليها الحجاب والنقاب

منعها ومنع عنها كل شيء

زوجها كان يضربها ويمنع عنها الطعام ان كانت مرهقه في وقت شهواته

تزوج عليها ثلاثة زوجات

لم يتوقف عن ترديد تلك العبارات امامها المرأه ناقصة دين وعقل

اصبحت كالعبده عنده

ليس في حياتها سوى العمل والطاعه

لولا امنيتها الاولى لما كانت ستتعرف على انها امرأه

لولا حياتها الماضيه كحيوان لتوقعت انها كذلك

وظلت تتساءك

ما ان كانت كائن غريب ودخيل على الدنيا

شيء واحد ينقذ هذه الحسناء وهو ان لها امنية ثالثه

من يملكني؟

من يمُلك من

مانسمع به هو اننا خلقنا لنكون نحن

الا ان الواقع يحاكينا بغير ذلك ويفرض علينا ان نكون عكس ذلك

اي فكره نقول او اي كلمه ننطق نجد من حولنا ليحاسبنا

اي حركه نقوم بها يجب ان تكون بكل حذر لكي لانقع في متاهات نحن في غنى عنها

احيانا اجد ان الانسان اصبح لايختلف عن الدميه التي نتحكم بها

فالمجتمع اصبح هو المتحكم

بكل شيء عندنا

المجتمع لم يعطينا الفرصه لنكون اناسا مع انفسنا

قبل ان نكون مع الناس

واخيرا فكل انسان يحاسب على اعماله لا اعمال الناس

ويبقى السؤال هل اعمالي اصبحت ملكي فقط في اخر المشوار

عندما رأيتك





عندما رأيتك لأول مره

لا اعرف بماذا فكرت

رأيتك فقط

وعرفت وقتها انا وحدي من يستطيع ان يحبك من الان

عندما تمرق امام عيني تصرخ اعماقي وتسأل

هل بأستطاعتي ان اكون بحضنك الان

كل يوم افكر بك ولا اعرف ما ان كنت تحبني

لكن

اتمنى انك قرأت كلماتي

لتقرر ما ان كنت ستبقى او ترحل الان.