‏إظهار الرسائل ذات التسميات اراء وأفكار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اراء وأفكار. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

الى متى ياساسة العراق؟؟؟



الاوضاع في العراق وبالاخص التفجيرات الاخيرة .. البشعة والتي نندد بها ونلعن من قام بها .. حصلت والحصاد ضحايا ابرياء فأحر التعازي لأهالي الشهداء .ونقول لهم ان دم ابنائكم واحفادكم واباءكم واخوانكم في رقبة كل من على ارض العراق .. فالارهابي لاشك في انه سيذهب للجحيم ..

...الحكومة تراوح في مكانها واحد اثنان واحد اثنان واعداد الضحايا لا يعد ولايحصى

الكثيرون عندما تفتح معهم هذا الموضوع يقولون بان الواقع كتب عليهم .. لكن يبقى السؤال من كتبه عليهم وكيف ..

الاحزاب التي وصلت اليوم من انتخبها؟؟؟ انتم يا ايها الشعب .. انتم من اخترتم . كل منكم انحاز لعرقه فما فعلتم لم يختلف عن مايفعله الساسه اليوم ..

انتخبتم من ليس اهلا للمكان .. الشيعي يريد شيعي والسني يريد سني .. والكردي يريد كردي .. والمسيحي وووو ... فأنتم لم تنظروا الى العراق بل كل نظر الى نفسه ... انتم سبب من الاسباب التي جعلتنا في الوضع المحرج اليوم ..

تفجيرات لم تنتهي ودماء لم تنشف ..

الارهابيون . ماذا تريدون بعد ؟؟؟ فبأجرامكم اثبتم للعالم بأن الحيوان افضل منكم بكثير

جذور العراق ليست جذور اليوم فهل تتوقعون بأساليبكم المريضة ستسأصلونها ..

سحقا لكم وتبا لكم..ولعنة الله عليكم

الحكومة العراقية اين انت من هذه الاوضاع الا تخجلي الا تستحي .. المعارك مستمرة على كرسي الرئاسة ... والشوارع ملطخة بدماء المئات .. كل حكومي له حماية ومقر يحميه وعائلته والشعب ضائع ..

شخصيا اتمنى ان يتولى رئاسة العراق شخص لاديني ليبعدنا عن كل هذه المعاناة .. شخص لاديني ليضعه لنا اي كان . ليأتي لنا من الفضاء .

فالتجارب اثبتت لنا بأن هؤلاء الملة لايجيدون الحكم .. كل منهم جاء عن طمع وينظر لمصلحته وملته

الى متى ننتظر الحكومة العراقية وهل موقفها هذا يبشر في خير .. فمن يهمه الكرسي ولاينظر الى دماء الشهداء هل سينظر مستقبلا الى امه بأسرها ... شوارع العراق اليوم مليئه بالرايات واعلام الأئمة .. تماثيل رجال الدين تملأ الشوارع هل هذا الانجاز الذي توصلنا اليه ..


الطريف قبل فترة كتب لي بان ازور منطقة زرتها منذ زمن وفيها نافورة تتوسطه ومن ما تعطي المنطقة رونقا وجمالا .. لكن يبدو ان احدهم ازعجه المنظر ليضع فوق النافورة صورة لاحد رجال الدين .. والنافورة اليوم معطله .. بل منورة من نور ذلك الرجل ..

لما لانرى احدكم يجسد الشهداء في نصب يحمل ذكراهم ..

كفاكم دجل ونفاق ..

الشعب العراقي اين انت لما هذا الصمت لما لانرى مظاهرات وتنديدات . ان اخطأت فلك ان تصلح ذلك الخطأ .. لما نكتفي بسماع بعض الاراء في التلفاز .. والبكاء والصراخ . الم تدركوا بعد ان لامنفعة في البكاء .. الشهداء لايعودون لكن بتحدياتكم ومواقفكم ستأخذون بثأرهم .

انظروا ياساسة


الجمعة، 8 أكتوبر 2010

الانتقاص من الغير




الانتقاص من شأن الغير حالة غير حضارية وغير اخلاقية وللاسف نعاني منها في حياتنا ...

شخصيا وطبيعتي "اكره" ان ارى احدهم وهو يعيب الاخر مهما كان وحتى لو صح قوله .. ان فلانه سمينة واخرى ضعيفة ... ان ذلك الانسان غبي والاخر مجنون والاخر كذا وكذا .. احيانا قد يقول البعض لي ليس هناك داع لأن تظهري استياءك من مثل هذا التصرفات لكن اعتقد انها الطبيعة .

في احدى المراحل الدراسية كانت هناك طالبه معنا وجهها مليء بالبثور والكثيرون كانوا ينظرون لها بغرابة وبصورة واضحة حتى دون ان يقولوا الكلمات فهنا اشياء تبدو واضحة وان لم نفصح عنها .. منهم من كان يسألني كيف لي ان اتبادل التهاني معها واقبلها ووجها مليء بالبثور ..

موقف اخر اكثر بشاعة حصل امامي وبسببه تأزمت علاقتي مع زميلة لي حيث وجدتها تستنقص من قيمة انسان ببشرة سوداء كان معنا لفترة دراسية معينة ..

اعتقد ان المسأله هنا مسألة اخلاقية .. ولايجب الخلط هنا بين النقد البناء المعتمد على اساسيات وضعت دون نية سيئة وايضا ضمن حدود والنقد الذي يتقصد الاساءة المتعمدة والاستهزاء .

عدم التمييز بين النقد الاول والاخر والاستعجال في اتخاذ الموقف بخصوص ذلك النقد سبب مشاكل كثيرة عندنا .. .. لايحق لأي احد ان ينتقص من قيمة غيره

وما لاحظته هو تركيزنا على ذلك الشيء دون الاشياء الاخرى .. فيعني نجد انسان سمين مثلا فيه الكثير من الميزات وان ضايقنا في شيء معين لانتردد بقول عبارة انه سمين .. او يعاني من كذا شيء

المصيبة والمشكلة اننا بدأنا نبحث عن عيوب غيرنا .يعني لاننتظر موقف او حدث معين بل نذهب ونبحث من اجل العثور على ثغرة ذلك الانسان ..

مالفت انتباهي قبل فترة هو محاولة البعض للانتقاص من شخصية العالم الفيزيائي الرائع ستيفن هوكينغ "الف تحية له " بسبب اعاقته ومرضه الذي يعاني منه منذ شبابه وهو مرض ضمور الاعصاب.. يعني ان هناك من ترك كل شيء عن هذا العالم ولم يذكر عن تأريخه شيء الا مرضه واعاقته .

هناك حالات كثيرة ليس بوسعنا ذكرها ولابد وان لكل انسان حياته ومواقف حصلت امامه اومعه ..

لااعرف هل يتمتع الانسان ويشعر بسعادة عندما يقوم بمثل هذه التصرفات ؟؟؟

ام هو شعور بالنقص مايدفع الانسان للبحث عن عيوب غيره؟؟

ام انه الفراغ الذي نعاني منه؟

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

لاتقتلوا الحرية رجاءا

حياة دون رأي اخر ودون رآي مخالف لااعتقد انها ستكون جميلة . بل ستكون عبارة عن روتين ممل نصحى ونغفو على انطباعاته السائدة . ان لتعدد وجهات النظر واختلاف الاراء لون اضاف للحياة طعما آخر .. ليس بالضرورة ان نؤمن بهذا الرآي ولسنا مطالبين ايضا بأن نؤمن ونعمل بما يدعو اليه .. لكن ماعلينا الا احترامه . احترام انسانية من يدعو له ..
فعلا اشعر بالحزن الشديد عندما ارى بعيني كيف هم هؤلاء الذين يأتون بشتائمهم ومامعهم من امتعة مليئة بالنية السيئة وكيف لهم يكسرون بذلك الصوت الشجاع وسط تلك المدينة الحزينة التي قتلت بسبب ذلك الروتين ..
للأسف عندنا من يقحم الدين في كل شيء نعم الدين لابد وان يكون عماد حياتنا لكن اقول حياتنا لاحياة غيرنا .. فلنحترم رغبة الاخرين في اختيار الاديان .. لنحترم رغبة الغير الذي قرر مسايرة فكر معين قد لانتفق معه .

سذاجة القوانين الاوربية ام ماذا؟



اليوم انتهت احدى جلسات محاكمة الزعيم اليميني الهولندي كيرت فيلدرز .. والمتهم بتهمة التحريض على الكراهية والتمييز ضد المسلمين ..

لسنا بغرض الحديث عن المحاكمة وعن النتيجة المتوقعة لكن لماذا نرى اليوم مثل هذه المحاكمات ومن المسؤؤل ؟

هل دول اوربا مسؤؤلة ام المسلمون هناك ..

المسلمون يتكاثرون في هذه الدول من المذنب؟؟؟؟؟؟؟؟

المسلمون يهاجرون الى هذه الدول من المانح؟؟؟؟؟؟؟؟

البعض من المسلمين يحرضون على الكراهية ومن على اراضي اوربية من المسؤؤل؟؟؟؟؟؟

اوربا احتضنت هؤلاء المهاجرين وشملتهم بقوانينها فالاجنبي يأكل مثل الاوربي ويلبس مثله .. وفرت له فرص معيشة كالاوربي لكن ما لم يحسب حسابه وماتغافلت عنه الجهات التي نصت تلك القوانين بأن القوانين لايمكن ان تطبق بهذه السهولة ..

فعقل المواطن الاوربي قد نقول بأنه عدى مرحلة النضوج ليتقبل ويعيش في ظل مثل هذه القوانين لكن العقل العربي المهاجر والذي ولابد من قول ذلك انه لازال يعيش ضمن صراع التأقلم في ذلك البلد وضمن نطاق البحث عن موطن جديد لم ينضج بعد .. وخصوصا تلك الفئة التي عاشت حياتها سابقا ضمن حدود ضيقة جدا ..

مايحدث في يومنا هذا .. ان من يأتي للدول العربية وكله رغبة في ايصال القانون او الصوت العلماني ستكون المسأله بالنسبة له شاقة ليس لكون المجتمع منغلق بل لكون عقول ذلك المجتمع منغلقة بأفكارها ولفك هذا العقدة سيلزمه وقت طويل وربما لاينجح . العكس يحدث في دول اوربا ..فالعقل العربي هو من ذهب ليكون تحت رحمة القوانين العلمانية رغبة منه في تغيير نمط حياته او مجبرا على ذلك .. فهنا ستكون المسأله صعبة ايضا فالعقل العربي نفسه ذلك العقل المنغلق بافكاره وطريق الرحلة لم يغير بذلك شيء لكن مايحدث انه اليوم في ساحة اوربية ومجتمع يؤمن بتلك القوانين وسيكون هو النقطة التي ستتعثر وستلاقي صعوبة لتثبيت نفسها في مكان وسط ذلك المجتمع ..

ان يغير المواطن العربي وهو بذلك العقل نفسه ستكون المسأله معقدة .. ادخال بعض التغييرات على القوانين الاوربيه سيشكل عائقا امام المبدأ العلماني .الذي لايريد ان يفرق بين فئة واخرى .. فأي تغيير يطرأ لابد وان يشمل الجميع لكن ان يكون محدد لفئة معينة هنا ماسيصعب تطبيقه .. فما هو الحل ؟؟؟؟

بعد ماوقع الفأس في الرأس

الجمعة، 22 يناير 2010

ليبيعوا لنا القوانين!

في دولنا العربيه كلنا نعرف ان القوانين الموجوده كلها صممت ووضعت على اساس مزاج الحكومات .. ومسألة الديمقراطيه معقده في دولنا العربيه خصوصا لو ربطناها بالعلمانيه .. من ناحيه ومن ناحيه اخرى فالديمقراطيه لاتخدم مصلحة الحكام والسلطه .. نريد سياسه جديده تفيد الطرفين الشعب والحكومه , سياسه شراء القوانين من الحكومه وهنا ستحصل على السعر المطلوب ونتمنى ان لايكون خياليا وان فسنحاول نحن الشعب بجمع المال بعمليات مشتركه للتوصل الى القانون ومن ثم سنستطيع فعل مانشاء تغيير القانون وتجديده .مارأيكم ماعلى الحكومات فقط وضع لائحه بأسماء القوانين واسعارها ونحن الشعب ماعلينا سوى الاتفاق على قانون معين لشراءه .هل تقتنع الحكومات بهذا الاقتراح نحن نعرف ان لديهم من المال الكثير لكن عندما يرون الدولارات مكدسه امامهم بهذه الصوره اعتقد سيغيرون رأيهم .

تحياتي

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

الشرق والغرب وحبل المشنقة حول رقبة من؟



الحرب الفكريه بين الشرق والغرب باتت معالمها واضحه .. على من نلقي اللوم هل على الغربيين ام على انفسنا .

البعض يرى بأن امريكا واوروبا مثل حبل المشنقه الذي وضع وبكل وقاحه حول رقبة المجتمع الشرقي .. المجتمع الغربي يرى عكس ذلك ويحاول طرد العرب من مجتمعاتهم خوفا على ثقافتهم وتاريخهم

المحاربه اصبحت بطرق كثيره وتعدت حدود الاديان المقدسه

الكره والحقد بات واضحا في عيوننا وعيونهم

كيف يفكرون وكيف نفكر .. ماهو اهم شيء عندنا ويشغل بالنا وماهو عندهم بالنسبه لي ارى ان العقل العربي يركز على امور ليس بالمهمه وهذا ماجعلنا نتراجع الى الوراء .. نحن العرب وعند وجود مشاكل لانواجهها بل نهرب منها وهذا مالايفعله الناس في الغرب.. عندنا يعامل الرئيس كشيء كبير وله قيمه اما عندهم فهو حاله من حال الشعب .. الاطفال عندنا يهملون ويتركون ليتربوا في الشوارع اما عندهم فالرعايه بالطفل اهم من كل شيء ... بالنسبه للعلاقات السياسيه المعضله الكبرى عندنا هي العلاقات مع اسرائيل وامريكا لنلاحظ الفرق نحن لدينا علاقات مع الدولتين والغرب ايضا الفرق ان علاقاتهم مع اسرائيل علنيه ومنظمه ومرتبه اما عندنا فالامور متهجوله بظاهرها وماخفي كان اعظم

العرب عندما يريدون شيء يقلبون العالم بأسره ويلفون ويدورون اما الغرب عندما يريدون شيء يقولونه بصوره واضحه ومباشره دون اي ضوضاء ..

لو اجرينا مقارنه بين الثقافه الغربيه والشرقيه سنجدهم وفي وقتنا الحالي يتفوقون علينا بأمور كثيره ان لم تكن اجمعها ..

واغرب شيء هو اننا العرب تضاربت افكارنا بسبب الغرب من منا على حق؟

من على حق هل هم هؤلاء الذين يريدون السلام علنيه وهم عبدة امريكا بنظر البعض ام هؤلاء الذي يبحثون عن سلام وهمي رسم في مخيلتهم فقط ولايمكن ان يتحقق لان اساسياته خاطئه ومبنيه على اسس خاصه وتصب لمصلحه خاصه

ماذا يوجد في العقل العربي والغربي . بماذا نفكر وبماذا يفكرون؟. ماهو الاهم والمهم؟