الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

حرائق الكرمل عيد وطني عالمي

علينا ان نحتفل بحرائق الكرمل والتي راح ضحيتها العشرات .. كي يرضى عنا الجميع يجب ان نبين فرحنا وعلى الساسة العرب وفي كل مكان تسجيل هذا اليوم كمناسبة بل كعيد وطني .. او بالوساطات يمكنهم تشييد هذا كيوم عالمي .. اناس يحترقون ...

البعض للاسف لايفرق وبدى يخلط الامور .. في مثل هذه الحوادث علينا ان نتضامنا انسانيا ... حقا صدمت من ماقرأت للكل الحق بكتابة رأيه .. لكن ان يصادر البعض حقوقنا في قول الاراء ...

عندماكتبت تعليقي للسيد اشرف الاشرف اعرف جيدا بان هناك حرب ستشن عليه لكن هناك انسان وسطنا واهله يعانون ويحترقون هل اخلاقيا ان نتركه وحده . لابأس لنتركه لكن ان نفرح ونغني . نحن نتضامن مع اخواننا في مصر وفي فلسطين نتضامن مع اهلنا في العراق ..

حقا افرح كون اسرتي لم تعلمني على الحقد والكراهية ولم تعلمني ان ابغض الانسانية لحب الذات والوطن .. نعم يصعب عليه ان العن من ماتوا في الحرائق اينما كانوا ليس في اسرائيل فقط . بل شخصيا لااريد ان انتزع من نفسي انسانيتي لاكون مع التيار العاصف ...


قلتها سابقا واقولها انا اخت المسلم واخت اليهودي واخت المسيحي والصابئي ومن لادين له في الانسانية ..

رأيت الحروب بعيني واشعر بما يشعر به الفلسطيني .. الحرب آفه قاتلة فلما نتركها ان تأكل كل شيء عندنا .

الطبيعي والمفترض عندما نرى احدهم في محنه وبأمس الحاجة للمساعدة لايجب ان نسأل عن دينه ولا عن اصله وفصله لنساعده وبعدها لنتحاسب معه ..

يعني لااستبعد ان احدهم يرى طفلةصغيرة تحترق يسألها هل انت اسرائيلية ام فلسطينية

والانقاذ يعتمد على الاجابة .. نحمد الله على نعمته ,, ونحمده على المحبة والتسامح الذي في القلوب ..

الأحد، 5 ديسمبر 2010

رفض ام قبول

شاب وسيم ,, خريج جامعي .. ذكي ويتميز بأخلاق يشهد له بها .الوضع المادي ممتاز وله وظيفة ثابته وبراتب عال . الجميع من حوله يحبه .. يوما من الايام واثناء زيارة قام بها لأحد الاصدقاء حدث الحدث الاكبر ...

قرر قراره .. نعم سيتقدم بالطلب ..

ليس هناك شك بانها سترفضه فمواصفاته نادرا ماترفض عن نفسه لم يفكر ابدا بمسألة الرفض وحتى لم يشأ ان يستخدم الورود للاستخارة ما ان كانت موافقة او غير ذلك ..

ها هو ينتظر الجواب مر يوم واخر .. مر اسبوع وشهر ولم ترد الجواب ولم يسمع شيء منها لكن وعلى مايبدو بانها متواصلة وعلى قيد الحياة كل مايراه يدل على ذلك ..

الانتظار كم هو مزعج .. متى ساحصل على موافقتها ..

اليوم الحاسم وفي الصباح الباكر .. برسالة بريدية قصيرة , اعتذر عن قبول صداقتك لاسباب خاصة .. كانت صدمة كبيرة بالنسبة له فكيف لها ان تفعل ذلك ؟؟ ومالعيب الذي دعاها لرفضه .. اصبح الشاب يعاني من حالة نفسيه وخصوصا انه لم يتوقع ابدا مسألة الرفض لكنه حصل امر واقع ..

ان يرفض احدهم عندما يتقدم لخطبة فتاة قد يكون الامر صدمة بالنسبة له وشخصيا لم ارفض احدهم واول شخص تقدم كان المناسب والحمد لله .. ماهو شعور الانسان عندما ترفضه احداهن لااعرف لكن اتوقع بان البعض سوف لاينسى بسهولة منهم من يبقى يحاول للحظة الاخيرة وقد يحصل على الموافقة وبعد شروط لكن لابد وانه يعاني من صراع الرفض السابق .. نتمنى للشباب حظ موفق في الخطوبة .. قد اكون ذهبت بعيدا واعود للشاب الوسيم والذي تقدم لتلك الفتاة لكن المقصود بالتقدم لم يكن الخطوبة بل تقدم لها بطلب موافقة على الصداقة في موقع الفيس بوك ..

موقع الفيس بوك الشهير واعتقد اننا جميعا هنا قد سمعنا به وان فهو شبكة للتعارف والتدوينات القصيرة ..

للمشترك الحق في قبول الصداقة او تركها لوقت اخر .. شخصيا لم ارفض احدهم لكن للشهادة هناك اسماء في قائمة الانتظار .. ليس تقليلا من شأنهم لكن اعتقد انني حرة في اختيار الاشخاص الذين اتفاعل معهم عبر الموقع ..

لااستبعد بان احدهم قد يحاول ويعاود المحاولة بأسماء مستعار ما ان رفض مرة واخرى ..

لم اتقدم بطلب صداقة لاحدهم لحد الان و لم يوافق على طلبي , ربما لانني لست مهتمة كثيرة ولست مثابرة كثيرا على المشاركة عبر الفيس بوك .. لكن لااستغرب مرة ما لو احدهم سيهمل طلبي فاعتقد انه هذا من حقه .

عندما يطلب احدهم صداقتي فلاشك بانني ساحاول الاطلاع على نوعية صداقاته وكميتها ولو ان الامر يعود له لكن لي الحق ايضا بان اخذ فكرة عنه وخصوصا انه سيشاركني بمعلومات قد تكون خاصه جدا ..

ماهو شعورك لو اهمل طلبك من احدهم ؟؟؟

هل تعتبر مسألة الرفض لااخلاقية؟؟؟

الجمعة، 3 ديسمبر 2010

يقتل ابنته لأنها تحب أمها أكثر منه

القاهرة - قتل سائق مصري ابنته بعد أن قيدها بالحبال وعذبها بالنار في قدميها وضربها حتى الموت، اعتقاداً منه أنها تحب أمها أكثر منه، كما أنه شك في أنها استولت على مبلغ أربعة آلاف جنيه وأعطتها لها.

وقالت صحيفة "المصري اليوم" الاثنين: إن المتهم، 37 عاماً، من مركز طما بمحافظة سوهاج، جنوب مصر، اعترف بقتل ابنته الكبرى هدى محمد أبو العلا «١٢ سنة»، تلميذة في الصف الأول الإعدادي لأنها كانت تحب أمها أكثر منه، وتتردد عليها أثناء غيابه في العمل دون إذن منه، وأنه شك في أنها استولت على مبلغ أربعة آلاف جنيه كانت في المنزل وأعطتها لها، وعندما طلب منها إعادة المبلغ أصيبت الطفلة بحالة من الخوف والفزع.
وأكدت له عدم سرقتها أي مبالغ مالية فعاقبها الأب بتوثيقها بالحبال من قدميها ويديها أمام شقيقتها «نانسي ٨ سنوات» وعذبها بكيها بالنار في القدمين وضربها في مختلف أنحاء جسدها حتى فارقت الحياة، بعدها سكب المتهم المياه عليها ووضع «البصل» على أنفها ظناً منه أنها في حالة إغماء، لكنها فارقت الحياة فجلس إلى جوارها يبكي لا يدري ماذا يفعل بعد أن هدم أسرته بيديه.
وأضاف المتهم أنه لم يكن يقصد قتلها، إنما كان يريد فقط أن يؤدبها، وكلما خرج من القرية ومر أمام المكان الذي دفن فيه جثتها أسفل كوبري في مدخل القرية، يشعر بأنها تناديه وتعاتبه وكانت تصيبه رجفة شديدة، وأن الندم يقتله، فالضحية هي أكبر أشقائها والأيام كانت تمر عليه شديدة الصعوبة، وأنه كاد يذهب إلى مركز الشرطة ويعترف بتفاصيل الجريمة، وعقب عثور العمال على جثة ابنته، لم يستطع الذهاب إلى المكان رغم أن القرية تجمعت كلها حول الجثة.
وأكدت التحريات أن الأب كان قد سبق له تحرير محضر بهروب الضحية بعد سرقتها مبلغ ٤ آلاف جنيه من المنزل، ولديه ٦ أطفال أكبرهم القتيلة، وتوجد خلافات بينه وبين زوجته، تركت على أثرها المنزل وأقامت لدى أسرتها منذ عام ونصف العام، واصطحبت معها رضيعاً وتركت باقي الأطفال الخمسة لوالدهم، كما أوضحت أن المتهم كان دائم التعدي على أطفاله بالضرب والإهانة.

المصدر الرافدين

التخلف تطور اكثر واكثر
.. يريد ان يؤدب ابنته بأستعمال الحبال وتسليط النار عليها ..مشكلة الخلفة يعني لم تنتهي ولن تنتهي .كل اسرة تخلف 5 و6 اطفال وليس لها القابلية حتى لتربيتهم فنجد الام في بيت اهلها والاب مهمل للأطفال .. يعني طفلة عمرها 12 عاما تعامل بهذه الطريقة الله اكبر ... وان احبت الابنة امها اكثر فبالتأكيد لديها دوافع لذلك الحب .. فمن يعذبها ويضربها لاشك بانها ستتضايق منه وتكره ان لم نقل سوف لاتحبه .. من يرانا ان مجتمعاتنا راقية وتوفر للاطفال معيشة مناسبة لنأتي للدنيا بهذا الكم من الاطفال ...

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

نزلي رأسك انتي ابنية

كتبها : حنان العراق
رفضت يومها ان تخرج بحذاءها الاسود . والذي لاتملك غيره وغير هذا اللون فعيب عليها ان
تلبس حذاء بلون اخر .. وما كانت تتمنى

لكن الغريب لما لاتريد ان تخرج بالحذاء وهل الحذاء لتلك الدرجة يضايقها .. هل هو صغير المقاس وفيه من الضيق .. ام انه قديم وممزق ولايصلح للخروج .. كلا انه ليس كذلك فالحذاء ليس بالقديم ,,,

اقول لكم لماذا سأمت الحذاء لانها وكلما خرجت وجب عليها ان تنظر له يعني لهذا الحذاء اثر وبصمة في حياتها ,, خرجت مع والدتها .. تسير وتسير وكلما نظرت للامام وارتكبت ذنبا . السيدة الوالدة عيب نزلي رأسك .. وكأنها ستفقد الكرامة لو رفعت رأسها ورأت طريقها بصورة واضحة ..

للاسف ينظر المجتمع للبنت التي تنظر للأمام والمفترض ان يكون الطبيعي بانها جريئة فالبنت المؤدبة يجب ان تنظر دائما للارض ربما هو مستواها هذا ماقد يفكر به من ينصح البنت دائما للنظر الى الأرض .. عيب على البنت ان تنظر بوجه من يتكلم معها فيجب عليها ان تنظر جانبا او الى حذاءها يكرم القارئ..

عبارات سمعتها "هاي البنية ابد مارفعت رأسها اشكد مؤدبة الله يستر عليها ".."هاي البنية مامربيها زين شفتوها شلون مانزلت عينها"

يعني عندنا المؤدبة الخجولة من رأسها او عيونها دائما للارض . لكن ان تنظر وتعيش مثل الرجل فهذا ينقص من شأنها .. وهي ناقصة من الاصل ..